على الرغم من أن العديد من البالغين يعتبرون البكاء علامة على التوتر، فإن هذا ليس دقيقًا. البكاء هو رد فعل طبيعي للطفل على مجموعة من المواقف والمنبهات، وهو وسيلة يعبر بها الطفل عن بعض احتياجاته ويستجيب للانزعاج. ولهذا السبب، من الصعب التمييز متى يكون البكاء جزءًا من النمط السلوكي الطبيعي للرضيع، ومتى يكون علامة على التوتر.
يمكن أن تساعد بعض العلامات الأخرى في التعرف على أن الرضيع يعاني من التوتر:
- لا يأكل، يرفض الرضاعة من الثدي أو الزجاجة (تغير في نمط أو طريقة التغذية المعتادة).
- يعاني من مشاكل مفاجئة في التبرز (إسهال أو إمساك).
- يعاني من اضطرابات في النوم (تغير في نمط أو عادة النوم المعتادة).
- يبكي لفترات أطول من المعتاد، ويصعب تهدئته، وقد يكون البكاء مختلفًا عن المعتاد.
هام: في حالات البكاء، خاصة إذا كان مستمرًا ولا يمكن تهدئته، ويشبه الصراخ، من المهم جدًا استبعاد احتمال أن الطفل يعاني من ألم. - لا يتفاعل مع البيئة كالمعتاد، وكأنه أغلق مشاعره، يبدو هادئًا، ولكنك تشعر أنه لا يستجيب لما يدور حوله.
اقرأ المزيد عن أسباب التوتر لدى الرضع وطرق مساعدة الطفل في حالات التوتر. إذا كنت بسبب ظروف الحياة أو الوضع الحالي تشعر أنك غير قادر على مساعدة نفسك أو طفلك، فلا تتردد في طلب المساعدة من مختصين.
بالإضافة إلى النظام الصحي، يمكنك أيضًا الحصول على الدعم من منظمات مختلفة تقدم رعاية طبية شاملة لطالبي اللجوء أو من مُنحوا اللجوء، مثل منظمة أطباء العالم (MdM).




0