كيف تساعد رضيعك في التعامل مع التوتر

تعرف على كيفية مساعدة طفلك الصغير في التخلص من التوتر الذي يشعر به

انظر المزيد

الرُضَّع

لمساعدة الرضيع في التعامل مع التوتر، يجب أولًا أن تساعد نفسك. إذا لم يكن من الممكن إزالة مصادر التوتر، فحاول تجربة طرق مختلفة لتخفيفه والتعامل معه. وإذا شعرت أنك لا تزال تجد صعوبة في التحكم في مشاعرك وردود أفعالك، فلا تتردد في طلب الدعم لنفسك أيضًا.

في هذه المرحلة العمرية، أهم ما يحتاجه الطفل هو التواصل مع الأشخاص القريبين منه. كن بجانبه وامنحه شعورًا بالأمان. وهذا يعني أنه ينبغي الانتباه إلى الأمور التالية:

 

  1. قدّم الكثير من التواصل الجسدي

اللمسة الحانية تحمي الرضيع من التأثيرات السلبية للتوتر، لأن اللمس يحفز إفراز هرمون الأوكسيتوسين (هرمون الحب)، إلى جانب مواد تعمل كمسكنات طبيعية للألم. هذه المواد تساعد على تهدئة الطفل وتُقلل من مستويات الكورتيزول في جسمه، مما يخفف من إرهاقه الجسدي ويعزز مقاومته للتوتر على المدى الطويل.

ورغم أن اللمس الجسدي له تأثير شفائي على الطفل، من المهم أن تلاحظ إشارات طفلك، إذ إن بعض الأطفال قد ينزعجون من اللمسات الخفيفة أو الهزّ اللطيف، ويفضلون أن يُحملوا بطريقة أكثر ثباتًا أو بحركات أقوى، وقد يحتاجون أيضًا لتفاعل إضافي مع من يحملهم أو يلمسهم – مثل الحديث معهم أو الغناء لهم أثناء الحمل.

معظم الأطفال يحبون أن يُحملوا ويتحركوا مع الشخص البالغ. عندما تتحرك مع طفلك، تساعده على التخلص من التوتر. الحركات الجسدية (التي يشاركك فيها الرضيع أثناء حمله) تخفف من التوتر الجسدي، وتقلل من مستويات هرمون الكورتيزول، وتزيد من إفراز الأندورفين والأوكسيتوسين.

إذا كان بإمكانك توفير حاملة أطفال تثبت الطفل قريبًا من جسمك وتُبقي يديك حرتين (للاعتناء بالأعمال اليومية أو بالأطفال الأكبر سنًا)، جرب ذلك. من خلال تناغم تنفسك، دقات قلبك، رائحتك وصوتك المألوف، ستساعد في تهدئة الطفل ومنحه شعورًا بالأمان والحماية.

 

  1. لا تستهِن بقدرة الرضيع على "قراءة" المشاعر وعكسها

عندما تكون مشتتًا، منزعجًا أو مكتئبًا، قد تظن أن رضيعك الصغير لا يلاحظ حالتك المزاجية، لكن الأبحاث تقول غير ذلك. حتى الطفل الصغير جدًا، أي الرضيع، يلاحظ عدم استجابة الأم أو الشخص البالغ الآخر الذي يعتني به بشكل أساسي.

في عمر 6 أشهر فقط، يكون الطفل قادرًا على التمييز بين لغة الجسد المرِحة والغاضبة. كما يمكنه التعرّف على إشارات المشاعر لدى البالغين من حوله، وتوتر الشخص القريب منه ينعكس عليه مباشرة ويسبب له هو أيضًا توترًا.

حالتك العاطفية لا تؤثر فقط على صحتك، بل تؤثر بشكل مباشر على صحة رضيعك – فليكن ذلك دافعًا إضافيًا لك للاهتمام بنفسك ورعايتك لسلامتك النفسية.

 

  1. وفّر وقتًا مخصصًا لتهدئة الرضيع قبل النوم مساءً

يحتاج معظم الأطفال إلى مساعدة من الوالدين للدخول في النوم، وكلما كانت الوسائل التي تستخدمها لمساعدته أكثر لطفًا وتتماشى مع العلاقة الداعمة التي تبنيها معه خلال النهار، سيكون من الأسهل على الطفل التخلص من التوتر، الاسترخاء والخلود إلى النوم.

القرب الجسدي من الوالدين أثناء الليل يساعد كثيرًا في تهدئة الطفل قبل النوم، مثل نوم الرضيع في نفس الغرفة مع الوالدين، أو وضع سرير الطفل ملاصقًا لسرير الأهل مع جانب مفتوح من جهة أحد الوالدين، أو النوم المشترك الآمن. هذا القرب الليلي يُساعد الرضيع على تنظيم استجابته للتوتر الذي تعرض له خلال اليوم. ومع ذلك، فإن القرب الجسدي وحده لا يكفي.

عنصر مهم آخر هو التوفر العاطفي قبل النوم – أي استخدام روتين يومي مهدئ، مريح وهادئ يساعد الطفل على الاسترخاء والاستعداد للنوم. ويشمل ذلك الاستجابة الفورية والحنونة لبكاء الطفل أو شعوره بالانزعاج.

أظهرت دراسات عن روتين النوم الليلي لدى أسر لديها رُضّع أن الأمهات اللاتي تم تقييمهن على أنهن يتمتعن بتوفر عاطفي عالٍ كنّ أكثر احتمالًا لأن يكون لديهن أطفال بمستويات منخفضة من الكورتيزول الليلي – أي أن هؤلاء الأطفال كانوا أكثر قدرة على الهدوء، النوم بسهولة، والنوم بشكل مستقر.

 

وأخيرًا، من المهم التأكيد على أن رعاية الرضيع غالبًا ما تكون مرهقة ومليئة بالتحديات حتى في الظروف الهادئة والعادية. أما في ظروف التهجير والإقامة الطويلة في بلد أجنبي نتيجة الحرب أو الكوارث الأخرى، فمن الضروري أن يعتني الشخص البالغ المسؤول عن الرضيع (وعن الأطفال عمومًا) باحتياجاته الخاصة ويستخدم الوسائل التي تساعده على تقليل توتره. فقط من خلال العناية بنفسك، ستكون لديك القوة الكافية لتوفير رعاية مستمرة وداعمة للرضيع (وللأطفال الأكبر سنًا).

Posljednja izmjena: 13.06.25
هل تعتقد بوجوب تحسين هذا النص بمعلومات اضافية - هل ان تجربتكم مختلفة ؟ أرسلوا لنا بريدا الكترونيا parenting.in.croatia@roda.hr

الرُضَّع

الرعاية الصحية للرضع
الرعاية الصحية للرضع

معلومات مفيدة حول رعاية الأطفال في جناح الولادة وبعد الولادة، ورعاية الأطفال الرضع في كرواتيا

انظر المزيد
الفحوصات الروتينية للرضع
الفحوصات الروتينية للرضع

تعرفوا على ما هي الفحوصات الروتينية للأطفال الرضع التي تُجرى في كرواتيا خلال السنة الأولى من عمر الطفل وما الذي يتم مراقبته خلال الفحوصات الطبية الدورية للأطفال الرضع.

انظر المزيد
فحص الأطفال الرضع الأصحاء
فحص الأطفال الرضع الأصحاء

تعرفوا على كيفية إجراءات فحص الأطفال الرضع الأصحاء وما يشمله

انظر المزيد
تقويم اللقاحات للاطفال الرضع في كرواتيا
تقويم اللقاحات للاطفال الرضع في كرواتيا

تعرف على الجدول الزمني الذي يتم بموجبه تلقيح الأطفال في كرواتيا خلال السنة الأولى من العمر

انظر المزيد
0